#الجمهورية_الإسلامية
بالتوكل على الله تعالى، قام مقاتلو القوة الجوفضائية الشجعان في الحرس،
ردًا على اعتداءات العدو، في الموجة الـ25 من عملية نصر 2، تحت الشعار المبارك "يا حسن بن علي (ع)" وإهداءً إلى شهداء مدرسة شجرة طيبة في ميناب، بسحق القواعد الأمريكية في الأردن مرة أخرى.
في المرحلة الأولى من الرد، وفي الهجوم الصاروخي والمسيّر على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، تم استهداف حظيرة تجهيز طائرات F-15، كما أنه في الهجوم على حظيرة تجهيز الطائرات المسيّرة، تم تدمير ثماني طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 جديدة تمامًا، كما أُلحقت أضرار جسيمة بطائرتين منها كانتا في الساحة.
وفي الهجوم التالي على حظيرة تخزين المروحيات، أُلحقت أضرار كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين.
وفي الهجوم على مركز إيواء قوات المعتدين، قُتل وأُصيب عدد منهم.
تستمر عملية معاقبة المعتدي، لأنه إذا لم تتم معاقبة المعتدي ولم يدفع تكلفة باهظة بسبب خرق العهود وانتهاك الاتفاقات، فسيتصور أنه يستطيع، متى شاء، استئناف الحرب، ومتى ما تعرّض للضغط إنهاءها، وتكرار دورة الحرب والمفاوضات ثم الحرب مرة أخرى، وإبقاء ظل الحرب دائمًا فوق رؤوسنا.
الطريق الوحيد لإعادة إحياء الردع وإرساء الأمن المستدام هو تنفيذ أمر القرآن الذي يقول: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة".
لإبعاد ظل الحرب بشكل دائم عن البلاد، لا يوجد طريق سوى الصمود وفرض تكلفة باهظة على المعتدي.
وإذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فإننا نستعد لعملية نادمة ستؤدي إلى إعلان الحداد العام في أمريكا.




